xnxx

Xnxx

xnxx , xxnxx 2019, أفضل أفلام العربية ,أشرطة الفيديو

الأفلام الإباحية في الفئة: لاتيه فيت

122
خلقت الاباحية لطيفة مع فتاة صغيرة
خلقت الاباحية لطيفة مع فتاة صغيرة
76
كس رائع ممارسة الجنس مع لاعب كرة قدم
كس رائع ممارسة الجنس مع لاعب كرة قدم
65
التدفق حشي أن كسر اللعنة
التدفق حشي أن كسر اللعنة
62
الإباحية مع ميا خليفة وصديقة عربية أخرى
الإباحية مع ميا خليفة وصديقة عربية أخرى
57
الحب مع ديك اللاتينية القذرة
الحب مع ديك اللاتينية القذرة
57
كس الذي يناسبها ديك تماما
كس الذي يناسبها ديك تماما
46
كارمن لديه باك صغير لطيف في ديك
كارمن لديه باك صغير لطيف في ديك
104
الإباحية مع امرأة عظمى تعمل
الإباحية مع امرأة عظمى تعمل
74
كس مع الحنطة السوداء الكبيرة
كس مع الحنطة السوداء الكبيرة
87
كس ديك وديك
كس ديك وديك
85
الوشم اللاتينية مع الدهون كس
الوشم اللاتينية مع الدهون كس
86
الطالب الذي يعد دروس الجنس جيدة
الطالب الذي يعد دروس الجنس جيدة
76
سيدة الكريول الذي ديكس ديك
سيدة الكريول الذي ديكس ديك
96
ممارسة الجنس على الشاطئ مع كس الغريبة
ممارسة الجنس على الشاطئ مع كس الغريبة
97
الخادمة التي تخدم ديك ديك ديك
الخادمة التي تخدم ديك ديك ديك
105
الفتاة الصغيرة في الحمام الذي يغسل بوسها
الفتاة الصغيرة في الحمام الذي يغسل بوسها
87
خلق الهرة البطن في الفم والحمار
خلق الهرة البطن في الفم والحمار
83
البرازيلي قليلا خطيرة في كس
البرازيلي قليلا خطيرة في كس
121
الجنس رائع مع كس مثالي
الجنس رائع مع كس مثالي
90
ممارسة الجنس مع الوكيل العقاري في فيلا فاخرة
ممارسة الجنس مع الوكيل العقاري في فيلا فاخرة
81
الاباحية مع كس الغريبة على حمام السباحة
الاباحية مع كس الغريبة على حمام السباحة
87
ممارسة الجنس في غرفة النوم مع فاتنة وشم
ممارسة الجنس في غرفة النوم مع فاتنة وشم
75
ممارسة الجنس مع طالب في غرفة الفندق
ممارسة الجنس مع طالب في غرفة الفندق
96
ممارسة الجنس مع كس الجنس المكسيكية
ممارسة الجنس مع كس الجنس المكسيكية
126
حفلة الجنس الجميلة مع ميا خليفة
حفلة الجنس الجميلة مع ميا خليفة

إباحية لمعانٍ أخرى، انظر إباحية (توضيح). المواد الإباحية، من مطبوعات ومرئيات ومسموعات، هي تلك التي تثير الغريزة الجنسية من خلال النشاط الجنسي بأشكال شتى. تاريخ الإباحية رسم إباحي إغريقي مثلي يعود للقرن الخامس قبل الميلاد الإباحية قديمة قِدم الحضارات البشرية[محل شك] وتجلت الملامح الإباحية في بعض المجتمعات القديمة من خلال النقوش والآثار التي تصور أوضاعاً إباحية كثيرة في الحضارات القديمة. مؤخراً، انتشرت الإباحية بفضل تطور وسائل الإعلام . فصناعة المواد الإباحية متزايدة الإنتاج والاستهلاك، ساعد على نموها السريع التطور التقني وظهور أجهزة الفيديو وأقراص الفيديو الرقمية CD و DVD و المتداولة عبر الهواتف، وشبكة الانترنت. ويوجد أنواع مختلفة من الإباحية تعتمد على الأنتماء الجنسي وحسب الأشخاص والثقافات. هذا يطلق العنان للإجراءات القانونية من جانب الذين يعارضون الإباحية فاسحا مجالا واسعا للتأويل. كما يوفر فرص العمل المربح على الجيوش من المحامين لدى الغرب. بينما قد تكون منظمة بقوانين تسمح للعاملين في هذا المجال بتطوير وتوزيع إنتاجهم وفق قوانين معتمدة تراعي بين الرغبة البشرية في الإطلاع على هذه الممارسات وبين الرغبة في الحفاظ على مستوى لائق من الأخلاق العامة والفردية بنفس الوقت، كأن يُمنع عرضها على شاشات التلفزيون بدون تحذير عن المحتوى أو منع دخول المراهقين لدور عرض السينما لمشاهدة هذه الأفلام. التصنيف والأنواع غالباً ما يتم التمييز ما بين كل من الإباحية والشبقية حيث تنطوي الشبقية على توصيف الجنسانية (النشاط الجنسي) عند البشر لأهداف فنية خالصة فلا يقتصر تركيز الأعمال الفنية الشبقية على الجانب الجنسي وحسب؛ إنما يتعداه ليركّز على المشاعر والأحاسيس. أمَّا المواد الإباحية فينحصر تركيزها على إظهار الممارسات والأفعال الجنسية من جانب حسيّ جسديّ بحت وبذلك فإنها تؤدي إلى استحضار ردود فعل جنسية سريعة وقوية. تُقسم المواد الإباحية بصفة عامة إلى نوعين اثنين وهما ما يُطلق عليهما بالإنحليزية بالهاردكور والسوفتكور: تتضمن إباحية "الهاردكور" مشاهد وصور واقعية وواضحة للنشاط الجنسي بشتى أنواعه من جنس فموي ومهبلي وشرجي بتعرية كاملة وإظهار للأعضاء التناسلية، أمَّا إباحية السوفتكور الأنواع الفرعية يمكن تصنيف أنواع المواد الإباحية تبعاً للصفات الجسدية للمشاركين فيها أو لتوجهاتهم الجنسية أو لعدد الأفراد...إلخ، بالإضافة إلى أنواع النشاط الجنسي فيها. كما يؤثر على تصنيف المواد الإباحية ما يُعرف بالإباحية الواقعية وفيديوهات الرسوم الجنسية المتحركة وغيرها من الأشكال الأخرى. يمكن تصنيف المادة الإباحية الواحدة ضمن أكثر من نوع ومن هذه الأنواع هنالك: إباحية بديلة: عادةً ما يظهر الممثلين الإباحيين فيها على أنهم منتمين لثقافات فرعية مختلفة عن المجتمع الأوسع (من أمثال القوطيون والإيمو...إلخ) إباحية الهواة: ينتجها ممثلون أو أشخاص غير احترافيون يؤدون دون مقابل مادي ودون معدات تصوير وإنتاج احترافية. إباحية واقعية: هي مواد تحاكي وتقلّد إباحية الهواة تنتجها الشركات الإباحية بصورة احترافية. إباحية البوندج: تنطوي على هو ممارسات ربط أو تقييد الشريك بغرض الإثارة الجنسية وهي خاصة بهواة البي دي إس إم. الإباحية الإثنية: هو نوع يظهر فيه ممثلين من مجموعة إثنية معينة أو تُصوّر علاقة جنسية بين أشخاص من مجموعات عرقية مختلفة مثل علاقات بين أفراد من ذوي البشرة البيضاء وأفراد من ذوي البشرة السوداء. إباحية فيتيشية جنسية: تتمحور حول الانجذاب نحو أجزاء محددة من الجسد كالقدم مثلا، أو إلى شيء من الأشياء بعينه مثل الملابس الداخلية وما إلى ذلك. إباحية الجنس الجماعي: تتناول علاقات جنسية بين أكثر من شخصين. ك الجانب الاقتصادي انتشرت خلال سبعينات القرن العشرين المجلات والأفلام الإباحية نتيجة الثورة الجنسية في الغرب ورغم أنه من الصعب بمكان تقدير عائد تجارة الإباحية في الولايات المتحدة، إلَّا أن دراسة فيدرالية تعود لعام 1970 قدَّرت القيمة الإجمالية لعائدات مبيعات التجزئة من المواد الإباحية الهاردكور في الولايات المتحدة حينذاك بما لا يزيد عن 10 مليون دولار، وفي الثمانينات مع اختراع الفيديو زادت هذه التجارة على نحوٍ كبير، وظهرت بحلول مطلع التسعينات آلاف من المواقع الإباحية على الإنترنت وبدأت الكثير من الشركات بإنتاج ويبيع الأفلام الإباحية عبر الإنترنت. تُعنى الأبحاث المتقصية لآثار الإباحية بعدة نتائج. خلصت دراسة بريطانية عام 2003 إلى أن ثلث المجتمع الإنجليزي يزور المواقع الإباحية على الإنترنت، مما ينعكس سلباً على العلاقة الجنسية الزوجية، وتؤدي إلى حدوث جرائم عنف واستخدام المخدرات، كما وجدت دراسة هوايت لعام 2001 البريطانية ان ارتفاع معدلات الوفيات عند الرجال في سن 20 ـ 40 عاما نظرا لإدمانهم على تلك المواقع. وأظهرت نتائج دراسة اجريت في جمهورية التشيك عام 2010 - وهي نفس النتائج لهذه الدول أيضاً : كندا وكرواتيا والدنمارك وألمانيا وفنلندا وهونغ كونغ وشنغهاي والسويد والولايات المتحدة الأمريكية - أن الاغتصاب وغيره من الجرائم الجنسية لم يزيد من معدلاته عقب تقنين المواد الإباحية وتوفيره على نطاق واسع. وبل وجدت الدراسة أن حالات الاعتداء الجنسي على الطفل قد انخفضت منذ عام 1989 عندما أصبح الوصول إلى المواد الإباحية الخاصة بالأطفال متيسر بسهولة، وهذه الظاهرة وجدت أيضا في الدنمارك واليابان. إحصائيات وجد مسح إحصائي أن نسبة تزيد عن 70% من مستخدمي الإنترنت الذكور ممن تراوحت أعمارهم ما بين 18 حتى 34 سنة يقومون بزيارة ما لا يقل عن موقع إباحي واحد شهرياً. ووجدت دراسة نُشرت عام 2009 في دورية "المنظورات الاقتصادية" أن نصيب استهلاك الفرد الواحد من المواد الإباحية المدفوعة في ولاية يوتا بالولايات المتحدة هو الأكبر من نوعه في البلاد. قدَّرت الدراسات الدولية المختلفة[بحاجة لدقة أكثر] معدلات استهلاك المواد الإباحية بنسبة 50% إلى 99% بين الرجال، و %30 إلى 86% بين النساء. كما أظهرت الدراسات أن هناك رابطاً بين درجة التدين واستهلاك المواد الإباحية، إذ وجدت دراسة أن مشاهدة المحتوى الإباحي كان مرتبطاً بدرجة أقل من التدين. وأيدت دراسة لاحقة هذه النتيجة في كون الأشخاص الذين لم يستهلكوا المواد الإباحية أكثر تديناً من المستهلكين. الآثار السلبية لاستهلاك المواد الإباحية في حين تركز معظم الأبحاث حول الأخطار المحتملة الناتجة عن استهلاك المواد الإباحية، وكيف يؤثر سلباً على سلوكيات الأفراد الجنسية ومواقفهم تجاه الجنس ومن هذه الآثار: تطبيق المشاهدات الجنسية في الحياة الواقعية: من خلال نظرية التعلم الاجتماعي، فقد تنقل المواد الإباحية للمشاهد سيناريو للجماع الجنسي لكي يطبقه في سلوكه الجنسيالخاص وبالتالي عندما تكون المواد الإباحية متاحة بسهولة، فيمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية فهم الجماع وممارسة الجنس ولاسيما إن لم يوجد لدى من يتعرض لهذه المواد وعي جنسي كافٍ. ارتباط العنف بالجنس: كما وثقت عدد من الدراسات الارتباط بين استهلاك المواد الإباحية ومجموعة من الأنشطة الجنسية التي تعتبر "ممارسات غير شائعة" من وجهة نظر الباحثين، بما في ذلك الجنس الشرجي أو الجنس مع شركاء متعددين، مع فكرة أن انتشار هذه الممارسات يزيد من استهلاك المواد الإباحية، وبالمثل قيل إن عرض المواد الإباحية التي تصور الاغتصاب قد يؤدي إلى زيادة تقبل الاغتصاب، والتخيلات الجنسية العنيفة؛ على الرغم من وجود بحوث تجريبية تدحض وتنفي هذه الادعاءات. زيادة الاستغلال الجنسي: ففي دراسة نوعية شملت مراهقين من الأقليات العرقية، أجراها الباحث روزمان وآخرون عام 2015، وجد أن المواد الإباحية مكون عادي في حياة المشاركين اليومية، لكن في المقابل قال: "إن انتشار مواقع الويب التي ينشر فيها المستخدمون مقاطع فيديو خاصة بهم قد تزيد من احتمال قيام القاصرين بتصوير مواد إباحية، واستغلال شركائهم الجنسيين، ونشر صور جنسية فاضحة لأقرانهم، والضغط على شركائهم للقيام بأعمال جنسية قد تؤذيهم أو تزعجهم. انتقاد نتائج أبحاث الآثار السلبية للمواد الإباحية وفي حين تهيمن دراسات الآثار السلبية على الأبحاث المتعلقة بالمواد الإباحية، فإن نموذج الآثار السلبية يواجه العديد من الانتقادات على مختلف الأصعدة، وخصوصا مع تنامي الدراسات التجريبية على استهلاك المواد الإباحية، سواء بين المراهقين أو بشكل عام، التي تنفي النتائج التي تظهر أن لها تأثيرات سلبية على المستخدمين. كما فشلت العديد من الأبحاث في العثور على روابط بين عرض المواد الإباحية والمواقف السلبية حول النساء أو العلاقات. حيث وجدت دراسة أن التعرض للمواد الإباحية غير العنيفة لم يزد من أحكام الرجال على النساء كأدوات جنسية. وبالمثل، هناك دليل على أن حتى مشاهدة المحتوى الإباحي المهين للمرأة لم يغير من تقييم الرجال للكفاءة الفكرية للمرأة، أو الاهتمام الجنسي، أو الجاذبية. الآثار الإيجابية لاستهلاك المواد الإباحية قام مجموعة من الباحثين عام 2015 بجمع بيانات من استطلاع عبر الإنترنت لأكثر من 5000 شاب، تبين أن الشباب يستهلكون المواد الإباحية لأسباب مختلفة، ومنها: كنشاط ترفيهي بحد ذاته أو تجربة جنسية أو بسبب الملل ولاستكشاف الهوية والميول الجنسية. وبهدف تأسيس إطار تجريبي يمكن من خلاله فهم استهلاك المواد الإباحية كشكل من أشكال النشاط الترفيهي، قامت دراسة استطلاعية عبر إجراء مقابلات معمقة مع 35 شاباً بالغاً لديهم توجهات جنسية متنوعة من جامعة للنخبة في شمال شرق الولايات المتحدة لفهم استخداماتهم للمواد الإباحية، ووجدت أن جميع المشاركين بدأوا بمشاهدة المواد الإباحية في عمر باكر خلال فترة المراهقة، وكان متوسط العمر الافتراضي للاستهلاك الأول هو 14 عاما والأصغر سناً هو 8 سنوات، مع العلم أن استهلاك أغلب المشاركين كان مقيداً من قبل أهلهم وبهذا فإن المشاركين الذين بدأوا مشاهدة المواد الإباحية في عمر أصغر هم الذين كان لديهم وصول لحاسوب خاص وخصوصية في استعمال الإنترنت. ولم يبد أي من المشاركين أية مخاوف بشأن استهلاكهم للمواد الإباحية. في الواقع، بدلاً من كونها مصدر قلق، كانت المواد الإباحية عنصراً عادياً في التجربة الجنسية المبكرة التي كان ينظر إليها بشكل إيجابي من قبل غالبية المشاركين، وبشكل محايد من قبل الآخرين. المواد الإباحية وتأثيرها على العلاقات